أَتَوْنِي بِنَمَّامٍ مِنَ الرَّوْضِ يَافِعٍ
سَقَتْهُ الغَوَادِي كُلَّ أَسْجَمَ مِدْرَارِ
فَلاَ غَرْوَ أَنْ أَصْلَيْتُهُ نَارَ زَفْرَتِي
وَحُكْمٌ عَلَى النَّمَّامِ الالْقَاءُ فِي النَّارِ