أُحَاجِيكَ مَا وَاشٍ يُرَادُ حَدِيثُهُ
وَيَهْوَى الغَرِيبُ النَّازِحُ الدَّارِ إِفْصَاحَهْ
تَرَاهُ مَعَ الأَحْيَانِ أَصْفَرَ نَاحِلاً
كَمِثْلِ مَريضٍ وَهْوَ قَدْ لاَزَمَ الرَّاحَهْ