يَا نَازِحاً عَبَثَتْ بِهِ أَيْدِي الْبِلَى
بِاللَّهِ مَا حُزْنِي عَلَيْكَ بِنَازِحِ
فِي ذِمَّةِ البُرَحَاءِ بَعْدَكَ مُهْجَةٌ
تَهْفُو لِرَنَّةِ نَادِبٍ أَوْ نَائِحِ
وَتَكَادُ تَذْهَبُ فِي مُرَاقِ مَدَامِعِي
مَهْمَا شَبَبَتَ النَّارَ بَيْنَ جَوَانِحِي
أَسَفاً عَلَى ذَاكَ الجَمَالِ رُزيتُهُ
رُزْءَ الْعُيُونِ سَنَا الصَّبَاحِ الوَاضِحِ