إذا كنت في بلدة نازلا
وحلّ الشتاء حلول المقيم
فلا تبرزنّ إلى أن ترى
من الصحو يوما صحيح الأديم
فكم زلقة في حواشي الطريق
ترد الثياب بخزي عظيم
وكم من لئيم غدا راكبا
يحبّ البلاء لماش كريم