وأعجبُ ما رأينا أو سمعنا
هجاءٌ قاله حيٌّ لميْتِ
وهذا دعبِلٌ كلِفٌ معنّى
بتسطير الأهاجي في الكُميْتِ
وما يهجو الكُميتَ وقد طواه
الرّدى إلا ابنُ زانية بزيتِ