قُلتُ لمّا رأيتُ مولى أمانٍ
قد طَغى سومُهُ بها طُغيانا
لا جَزى اللَه الموصِلِيَّ أبا إس
حاقَ عنّا خَيراً ولا إحسانا
جاءَنا مرسَلاً بوَحي منَ الشي
طانِ أغلى به علَينا القِيانا
مِن غِناءٍ كأَنَّهُ سكَراتُ ال
حُبِّ يُصبي القلوبَ والآذانا