ما على هذا عزاء
ما على هذا عزاء
غلَبَ الصبرُ العزاءَ
وبدا الأمرُ المُغَطّى
كاشِفاً عنهُ الغِطاء
بُح بما قد كنتَ تخفي
هِ وصرِّح لا خفاءَ
خالدٌ كلّفني جُر
جانَ ظلماً واعتِداءَ
خطّةٌ ما نِلتُ مِنها
طائِلاً إلّا العناء
خالِدٌ لولا أبوهُ
كانَ والكلبُ سواءَ
لو كما ينقُصُ يَزدا
دُ إذن نال السماء
أنا ما عشتُ علَيهِ
أسوَأ الناس ثَناء
إنّ مَن كان مُسيئاً
لحقيقٌ أن يُساء