سقَطَت إليكَ صحيفَةٌ بعتابِها
يا بؤسَ قلبِكَ بالكتابِ الساقطِ
سألوكَ ما هذا التغافُلُ كلُّهُ
عنّا كأنَّكَ جئتَنا من واسطِ