لقَد جعَلَت تعرَّضُ لي مصادُ
تعَرُّضَ من يُريدُ ولا يُرادُ
فقُلتُ لها كسَدتِ فلا تغُتّي
كذاكَ لِكُلِّ نافِقَةٍ كسادُ
فإِن ترضي فقد قَبِلَتكِ عيني
ولكن ليسَ يَقبَلُكِ الفُؤادُ
فما لكِ إن أقَمت علَيَّ رزقٌ
ولا لكِ إن ظَعَنتِ عليَّ زادُ