كانَت لنا هِمَمٌ تسمو بنا صعَداً
إلى المعالي وجمعِ المالِ والصفَدِ
فقد رَضينا على كيدِ الزمان لنا
ألّا يكونَ بنا فقرٌ إلى أحدِ