وجاءَت إلى باب من السِّجْف بينَنا
مُجافٍ وقد قامَتْ عليه الولائدُ
لِتَسْمعَ شعرِي وهو يَقرع قلبَها
بوحيٍ تؤدّيه إليها القصائدُ
إذا سمعت معنى لطيفاً تنفست
له نفساً تنقد منه القلائد