هو الصبر والتسليم لله والرضا
هوَ الصَّبرُ والتسليمُ للَّهِ والرضا
إذا نزَلَت خطّةٌ لا أشاؤُها
إذا نحنُ أبنا سالمينَ بأنفُسٍ
كرامٍ رجَت أمراً فخابَ رجاؤُها
فأنفُسُنا خيرُ الغنيمة إنّها
تؤوبُ وفيها ماؤها وحياؤُها
هيَ الأنفسُ الكبرُ التي إن تقدّمَت
أو استأخرَت فالقتلُ بالسيفِ داؤُها
سيَعلَمُ إسماعيلُ أنّ عداوتي
لهُ ريقُ أفعى ما يصابُ دواؤُها