يا ذا اليمينين قد أوقرتني مننا
يا ذا اليمينَينِ قد أوقَرتَني منَناً
تَترى هي الغايَةُ القصوى من المنَنِ
ولستُ أسطيعُ من شكر أجيءُ به
إلّا استطاعةَ ذي روحٍ وذي بدَنِ
لو كنتُ أعرفُ فوقَ الشكر منزِلةً
أوفى منَ الشكرِ عند اللَهِ في الثمَنِ
أخلَصتُها لكَ من قلبي مهذّّبَةً
جذواً على مثلِ ما أولَيتَ من حسَنِ