تستقدم النعجتان والبرق
تستقدِمُ النعجَتانِ والبَرَقُ
في زمَنٍ سوقُ أهلِهِ الملقَ
عورٌ وحولٌ وبيذَقٌ لهُمُ
كأنَّهُ بينَ أسطُر لحَقُ
كنّا ملوكاً إذ كان أوّلُنا
للجودِ والبأسِ والعُلى خلِقوا
كانوا جبالاً عِزّاً يلاذُ بِها
ورائحاتٍ بالوَبلِ تنبَعِقُ
لا يرتُقُ الراتقونَ إن فتَقوا
فتقاً ولا يفتُقونَ ما رتَقوا
ليسوا كمعزى مطيرَةٍ بقِيَت
فما بها من سحابَةٍ لثَقُ
والضعفُ والجبنُ عندَ نائِبَةٍ
تنوبهُم والحذارُ والفرَقُ
هذا زمانٌ بالناس منقَلِبٌ
ظهراً لبَطن جديدهُ خلَقُ
الأسدُ فيه على براثِنِها
مستَأخراتٌ تكادُ تمّزِقُ