إنّ امرأَ قصدَت إليك به
في البحرِ بعضُ مراكبِ البحرِ
تجري الرياحُ به فتحمِلهُ
وتكُفُّ أحياناً فلا تجري
ويرى المنِيَّةَ كلّما عصفَت
ريحٌ به للخوفِ والذعرِ
للمُستحَقُّ بأن تُزَوِّدَهُ
كنتَ الأمان له منَ الفقرِ