تمادَى في الجفاءِ أبو معاذِ
وراوَغَني ولاذَ بلا ملاذِ
ولولا حقُّ أخوالي قشَيرٍ
أتتهُ قصائدٌ غيرُ اللذاذِ
كما راح الهلاليُّ ابنُ حربٍ
به سمَةٌ على عُنُقٍ وحاذِ