كل لساني عن وصف ما أجد

كَلَّ لِساني عَن وَصفِ ما أَجِدُ
وَذُقتُ ثُكلاً ما ذاقَهُ أحَدُ
وأَوطِنَت حُرقَةً حَشاي فَقَد
ذابَ عَلَيها الفُؤادُ والكَبِدُ
إن أزمَعَت بالعَزاءِ لَجَّ بها ال
شَوقُ فَنِيرانُ حَرِّها تَقِدُ
ما عالجَ الحُزنَ والحَرارَةَ في ال
أَحشاء مَن لم يَمت لهُ وَلَدُ
فجعتُ بابنَينِ لَيسَ بينهُما
إلا ليالٍ لَيسَت لها عَدَدُ
فالنَفسُ تُطوى على أحرَّ من ال
جَمرِ وأَدنى أرجائِها الكمَدُ
وكُلُّ حُزنٍ يَبلى على قِدَم الدَّ
هرِ وحُزني يُجِدُّهُ الأَبَدُ