دعوتك يا أخي فلم تجبني
دَعَوتُكَ يا أَخيَّ فَلَم تُجبني
فَرُدَّت دَعوتي حُزناً عَلَيَّا
بِمَوتِكَ ماتَتِ اللَذَّاتُ مِنّي
وكانَت حَيَّةً اذ كُنتَ حَيَّا
فَيَا أَسَفي عَليكَ وَطُولَ شَوقي
إليكَ لو أنَّ ذاكَ يَرُدُّ شَيّا