لقد خانني صبري بأم محمد
لَقَد خانَني صَبري بأُمِّ مُحمِّدٍ
فلم يَبقَ لي إلا التأسُّفُ من جَهدي
سِوى أن صبري تحتهُ مستكنَّةٌ
من الحُزنِ ما تُبقي على الرجل الجَلدِ
وإني مُذِ اليوم الذي لم أُطِق بهِ
عن ابنة أُمّي مدفعاً لعلى وعدِ