أيرضى التنائي طيفك المتأوب
أيرضى التنائي طيفك المتأوب
ولم أدر ما يرضي الخيال ويغضب
أترضين يا مليا ببعدك والنوى
احر من الجمر الذي يتلهب
ركبت المطايا لا اضلك وخدها
كما ضل قلبي والصبابة مركب
رعي اللَه سجفا في الكناس مفوفا
نآي عنه ذياك الاغن المربرب
وقفت وهل يغني وقوفي بدارها
وليس بها الا ابن داية ينعب
اثير بها الاشجان وهي كوامن
واذرى دموعا كالحيا يتصبب
كأن الهوى نار فؤادي فراشها
اذ ما ذكت طار الفؤاد المعذب