يا لورد هل لك في الاسلام من غرض
يا لورد هل لك في الاسلام من غرضٍ
ترمي إليه بسهم منك مسنونِ
أنذرتُ مدحك لو لم ترتكب شططا
في أخرياتك من حين إلى حين
هجوتَ قومي وما فارقت أرضهمُ
حتى تجرَّأت أن تنحى على الدين
ألم يكن دين طه خير ما نهضت
به البلاد إلى علم وتمدين
فكل معتنق للدين معتقد
هاجت ثوائره من بعد تسكين
أنا المثالُ قضيتُ العمر مبتهجاً
بما أتيتَ بقلب فيك مفتون
رأيتُ أنك لستَ المرءَ تصلحنا
ولست فينا على مصرٍ بمأمون
غادرتها وهي للتقرير صارخةٌ
إلى الاله بقلب منك محزون
فلا رماك الحيا إلا بداجنة
تهمى عليك بزقّوم وغسلين