فتحى تهنأ بما أوتيت من رتب

فتحى تهنأ بما أوتيت من رتب
لازلت ارقى من التعظيم في لقب
وافت إليك وفي إقبالها شغف
إلى ربيب العلى والعلم والأدب
إذا تحلى بها من كان عاطلها
ففيك حليتها بالمجد والحسب
ظن المضلون إن الحقد يخفضها
وأنت من رفعة في السبعة الشهب
ما للمضلين قد ساءَت ضمائرهم
وأصل حاضرهم في الناس لم يغب
قوم قد اجترحوا في الناس منقصة
وبدلوا الصدق بين الخلق بالكذب
وكيف يُنكرَ فتحى بعدما شهدت
له الورى بمداد الفضل في الكتب
تلك الادلة والاحكام شاهدة
غداة تنطقها بالمنطق الذرب
سر في طريق المعالي غير مضطلع
باللغو في أمة أودت من الشغب
واسلك سبيل الهدى والنفع في بلد
في حاجة لرجال سادة نجب