أمولاي شكر من حماك قريب
أمولاي شكر من حماك قريب
وحمد عن الفعل الجميل ينوب
اليك اجل الأكرمين قصيدة
يقدمها مدحا اليك اديب
شكرت اياديك الجسام فانها
لكالودق نحيي الارض وهي جديب
ارشت جناحي بعد طول انكساره
وقد طاش سهم للزمان مصيب
وأحييت ارواحا غدوت مسيحها
ولولاك كادت بالخطوب تذوب
وثبّت بيتا زلزل الدهر ركنه
واوشك ان تخنى عليه خطوب
فاصبح من فيض المكارم روضة
عليها رداء من جداك قشيب
ولولاك لم نحمد من الدهر فعله
وعشنا وكل للهموم نسيب
فلا زلت في مصر معينا لاهلها
وانت الى كل القلوب حبيب