وزير العلم رفقا بالقوافي
وزير العلم رفقاً بالقوافي
فوصفك لا يحيط به ثناءُ
زجرت اليك طير الشعر حتى
يكون لها الى السعد اهتداء
ستفتخر المعارف يوم تعلى
لها شأنا كما افتخر القضاء
فانعم نظرة في حال قوم
اساء الجهل حالهم فساؤا
وفي مصر عقول لو سقتها
يد العرفان كان لها نماء
بها سقم وانت له طبيب
وادواء وانت لها دواء
وكم من أمة قطعت سراها
على جهل فادركها الفناء
وضعنا فيك آمالاً كبارا
يضيق لرحبها هذا الفضاء
فإن حققتها أحييت قوماً
لهم من قبلُ بالعلم ارتقاء