يا صاحب الفتيا لك الفضل الذي
يا صاحب الفتيا لك الفضل الذي
تثنى لديه أخادع العظماء
لو كان يعطى المرء غاية قدره
لعنت لقدرك هامة الجوزاء
حسب الامام وأنت افضل عالم
أربى بحكمته على العلماء
الأزهر المعمور بعدك دارس
صفر من العقلاء والحكماء
لو كنت منك رغبت عن بث الهدى
في أمة بضلالها عمياء
يفنى الزمان وليس يفنى للفتى
بغض من الحساد والأعداء
ما اضحك النبلاء في أيامهم
الا تبجح معشر جهلاء
هم ينبحونك والضلال حليفهم
نبح الكلاب فراقد الزرقاء
ورأوك خير مملك متبوئ
بين العباد أريكة الافتاء