يا أعف الأنام نفسا وذيلا

يا أعف الأنام نفساً وذيلا
وأجل العباد بين العباد
إن يوماً خرجت فيه بريئاً
هو عيد من أشرف الأعياد
أسندو الكذب وهو منك محال
ثم خابوا في صحة الإسناد
لم يكن ما ادعوه الا دليلا
شف في صدرهم عن الأحقاد
إن من يحمل السماكين متنا
لكثير الأعداء والحساد
أجمعوا كيدهم فرُدَّ اليهم
طاعناً في النحور والاكباد
زعموا أنهم أصابوا ولكن
ربك اللَه كان بالمرصاد
فكفى الخزي فوقهم من دثار
لبسوه كأنهم في حداد