قرعت العصا حتى تبين صاحبي
قَرَعتُ العَصا حَتّى تَبَيَّنَ صاحِبي
وَلَم تَكُ لَولا ذاكَ لِلقَومِ تُقرَعُ
فَقالَ رَأَيتُ الأَرضَ لَيسَ بِمُمحِلٍ
وَلا سارِحٍ مِنها عَلى الرَعيِ يَشبَعُ
سَواءٌ فَلا جَدبٌ فَيُعرَفُ جَدبُها
وَلا صابَها غَيثٌ غَريرٌ فَتُمرِعُ
فَنَجّى بِها حَوباءَ نَفسٍ كَريمَةٍ
وَقَد كادَ لَولا ذاكَ فيهِم يُقَطَّعُ