ألا قل لمن تزدريه الحروب
أَلا قُل لِمَن تَزدَريهِ الحُروبُ
تَنَحَّ وَخَلِّ لَها دارَها
فَإِنّا نَخالُكَ لا تَستَطيعُ
مِراسَ الحُروبِ وَإِمرارَها
إِنّا سَنَكفيكَ رَيبَ المَنونِ
لَدى الحَربِ يَوماً وَأَوطارَها
بِفِتيانِ حَربٍ صَدوقِ اللِقا
يَقومونَ في الحَربِ إِصغارَها
إِذا هاجَت الحَربُ هاجوا لَها
بِحَربٍ يُخَيَّبُ مَن زارَها
تَعادى بِهِم مُخطَفاتُ البُطونِ
يُطيلونَ في الحربِ تَكرارَها
يَقودونَها مِن حِبالاتِهِم
وَيَصلونَ يَومَ الوَغى نارَها