أتوق لرؤياها ما افتقدتها
وإن قاربت أغضي حياءاً وأبهت
أسارقها لحظي مخافة كاشحٍ
يرى فيسيء الظن فينا ويشمت
وكم استعدن العتاب فإن دنت
تلجلجت عن بعض الخطاب فأصمت