تجلى والفؤاد له كليم
تجلى والفؤاد له كليم
فأصعقني وحلمي طور سينا
بوجه كلما عاينت فيه
يزيدك في محاسنه يقينا
يكلم بالفهاهة لا لعي
ولكن كي نزيد به جنونا
صحبناه زماناً ما عرفنا
له من سائر الأديان دينا
وآخر مثله وأشد منه
علينا قسوةٌ أما شجينا
يمر فيشرئب كشبه ضبي
رأى حول الورود القانصينا
كأن بقلبه شيئاً علينا
يكتمه حذار الشامتينا
قنعنا بالسلام وقبل كنا
بما فوق الأماني طامعينا
وأنى نرتضي منه ملالاً
وكنا من دلال ساخطينا
جعلت له شفيعاً من ثقاتي
فما أغنى كلام الشافعينا