وشاعر ملأ الأوراق قافية
وشاعر ملأ الأوراق قافيةً
ويحسب الشعر في تسويد أوراق
وظل يزري على شعري لقلته
وتلك لسعة جهلٍ ما لها راقي
أما رأى لا رأى جم الكواكب لا
تغني عن البدر في أهداء إشراق
ولو رىني بعين من قذى حسدٍ
باتت خلية أجفان وأماق
لقال لي وبديع القول يشهد لي
بمذود ببليغ النظم نطاق
أخرست أخرس بغداد وناطقها
وما تركت لباقي الشعر من باقي