أرى سبعة يسعون للوصل كلهم
أَرى سبعةً يَسعَونَ للوصل كلُّهم
له عندَ ليلى دِينةٌ يستدينُها
فأَلقيت سهمى وَسطَهُم حين أَوخَشُوا
فما صار لى من ذاك إِلاَّ ثمينُها
وكنتُ عزوف النفسِ أَشنأُ أَن أُرى
على الشِرك من ورهاءَ طَوعٌ قرينُها
فيوماً تراها بالعهودِ وفيةً
ويوماً على دينِ ابن خاقانَ دينُها
يداً بيدٍ مَن جاءَ بالعَينِ منهم
ومن لم يجىء بالعينِ حِيزَت رُهونُها