كلانا يا معاذُ يحبُّ ليلى
بفَّى وفيكَ من ليلى التُرابُ
شَرِكتُكَ في هوى مَن كانَ حظى
وحظُّك من مودتها العذابُ
لقد خَبَلَت فؤادَك ثم ثَنَّت
بعقلى فهو مخبولٌ مُصابُ