ألم تسأل الأطلال متى عهودها
ألم تسأَلِ الأَطلالَ متَّى عهودُها
وهل تنطِقَن بيداءُ قَفرٌ صعيدُها
بدَت حُسَّراً لم تحتجب أَو سَبيّة
من البحرِ بزَّ القفلَ عنها مُفيدُها
كمروحةِ الدارىّ ظلَّ يكَرُّها
بكِّف المُزهِّىِ سَكرَة الريح عودُها
هِجان كوَقفش العاجِ مِصباحَ قَفزِهِ
مصوغٌ لذِبّانِ الفلاةِ يذودُها