لو كنتُ أحملُ خمراً حين زرتكُمُ
لم ينكر الكلبُ أني صاحبُ الدار
لكن أتيتُ وريحُ المِسكِ تفغمني
وعنبر الهند مشبوبٌ على النار
فأنكر الكلبُ ريحي حين أبصرني
وكان يعرفُ ريح الزِّقِّ والقار