ربّما قد لُقِيتُ أمسِ كئيبا
أقطع الليلَ عبرةً ونحيبا
أذكرُ اليأسَ من بقائك في الدن
يا وعهداً منّا ومنك قريبا
يوم أدعوك للخُطوب ولو يُس
مِعُ داعيك مَن دعا لأجيبا
أيها المُشفِقُ المُلِحُّ حذاراً
إنّ للموت طالباً ورقيبا
فَصلُ ما بين ذي الغنى وأخيه
أن يُعارَ الغنيُّ ثوباً قشيبا