يا مُنزِلَ الغيثِ بعدما قنطوا
ويا وليَّ النعماءِ والمِنَنِ
يكون ما شئتَ أن يكون وما
قدَّرتَ أن لا يكون لم يكنِ
لو شئت إذ كان حبُّها عَرَضاً
لم تُرِني وجهَهَا ولم تَرَني
يا جارة الحيِّ كنت لي سَكَناً
إذ ليس بعضُ الجيران بالسَّكَنِ
أذكر من جارتي ومجلسها
طرائفاً من حديثها الحَسَنِ
ومن حديثٍ يزيدني مِقَةً
مالحديث المَومُوق من ثمنِ