حبَّذا ليلتي بتَلِّ بَوَنَّا
إذ نُسَقَّى شَرابَنَا ونُغَنَّى
من شرابٍ كأنه دَمُ جَوفٍ
يَترُكُ الشَّيخَ والفتى مُرجَحِنَّا
حيث دارت بنا الزجاجةُ دُرنَا
يحسب الجاهلون أنَّا جُنِنّا
ومررنا بنسوةٍ عَطِراتٍ
وسماعٍ وقرقف فَنَزَلنَا
ما لهم لا يبارك اللَه فيهم
حِين يَسأَلنَ وَيحَنَا ما فعلنا
أمُغَطَّى منِّي على بصري بال
حُبِّ أم أنتِ أكملُ الناسِ حُسنَا
وحديثٍ ألذُّه هو ممّا
يشتهي الناعتُون يوزَنُ وَزنَا
منطق صائبٌ وتلحن أحيا
ناً وخير الحديث ما كان لحنا