وكأسٍ تَرى بين الإناء وبينها
قَذى العين قد نازعتُ أمَّ أبانِ
تَرى شاربَيْها حينَ يَعْتَوِرانِها
يَميلانِ أحياناً ويَعْتَدِلان
فما ظنُّ ذا الواشي بأروعَ ماجدِ
وبدّاءَ خَوْدٍ حينَ يَلتَقِيان