لقد أبقى بنو مروانَ حُزْناً
مُبيناً عارُه لبني سَوادِ
أطافَ به صبيحٌ في مَشيدٍ
ونادى دعوةً يا ابْنَيْ سُعادِ
لقد أسمعتَ لو ناديتَ حَيّاً
ولكنْ لا حياةَ لِمَنْ تُنادي