هُما جارَتاكَ اليَومَ شَطَّت نواهُما
وأَصبَحَ يُبكى ذا الهَوى طَلَلاهُما
وَفاضَت دُموعُ العَينِ مِنّي وَلا أَرى
نَوى الحيّ يُدنيها جَميعاً بُكاهُما