أَشَوقاً وَلَمّا تَمضِ بي غَيرُ لَيلَةٍ
فَكيفَ إِذا سارَ المَطيُّ بِنا عَشرا
أَخوكُم وَمولى خَيرِكُم وَحَليفُكُم
وَمَن قَد ثَوى فيكُم وَعاشَرَكُم دَهرا
وَما خِفتُ سَلاَّماً عَلى أَن يَبيعَني
بِشَىءٍ ولَو أَمسَت أَنامِلُهُ صِفرا