فِدىً لِبَني نَصرِ قَلُوصى وَقَطعُها
وَقَلَّ إلَيهم ناقَتي وَقُطوعُها
هُمُ أَكرَموني في الجِوارِ وخِلتُنى
إِذا كُنتُ مَولى نِعمةٍ لا أَضيعُها
لَعَمري لَنِعمَ الحَىُّ حِلماً وَنَجدةً
إِذا ضَيَّعَ البيضَ الحِسانَ مُضيعُها
مَساعيرُ ما حَربٍ وأَيسارُ شَتوَةٍ
إِذا اقوَرَّ مِن دونِ الفَتاةِ ضَجيعُها
هُمُ يَعقِرونَ الكومَ في كُلِّ لَزبَةٍ
إِذا الشَّولُ راحت مُقشعِرّاً ضُروعُها
حَدابيرَ أَمثالَ الشِّنانِ يَقودُها
إِلى الحَىِّ حِدبارُ السَراةِ قَريعُها
فَدَع ذا وسَلِّ الهَمَّ عَنكَ بِجَسرَةٍ
جُماليَّةٍ تُنَبى القُتودَ ضُلوعُها
مُضَبَّرةٍ تَفرى إِذا ما زَجَرتُها
وَلَم يُثنَ إِذ كَلَّت إِلَيها قَطيعُها
وَلَيسَ لَها فَحلُ تَنوءُ لِرِزِّهِ
وَلا رُبَعٌ وَسطَ العشَارِ يَصوعُها