عج يا رعيت بالعذيب فالقنا
عُج يا رُعيتَ بالعذيب فالقنا
فالمعهد الأيمن من وادي قبا
ودع زخاريف أحاديث النوى
ومربعاً من قاطنيه قد عفا
وشنف الأسماع في ذكر التي
من الغواني الغيد ربات الحجى
يا عمرك الله نسيت وقفة
مضت لنا بالجزع من سقط اللوى
ليلةَ بتنا والتقى قمصنا
ثوب عفافٍ ما تغشاه ردا
أكرم بها من ليلةٍ مقمرةٍ
بتنا بها في خفض عيشٍ وهنا
حيث الكؤوس بيننا منزعةٌ
يديرها أغيد معسول اللمى
ثقيل أرداف دقيقٌ خصره
وقده يحكيه خطي القنا
يختال دلاً بين أرباب الهوى
كأنه نشوان من خمر الصبا
بتنا نشاوى من رحيق ريقه المحتوم
والرقيب عنا قد نأى
حتى رمانا دهرنا عن حسدٍ
بحادثٍ فرقنا أيدى سبا
واقترب الوعد لنا وآن أن
نلقى الذي من قبلنا لاقى الألى
فلم تجد ملتجاً ظهورنا
سوى الذي طوع يمينه القضا