الأم على منخصه الله في العلى
الأمُ على منخصه الله في العلى
وصيره في شرب كوثره الساقي
وزين فيه العرش فانتقش اسمه
على جبهة العرش المعظم والساق
وأودع من عاده نار جهنمٍ
فخلد في كفار قومٍ وفساق
لهم من ضريعٍ مطعمٌ ومواردٌ
إذا ورودها من حميم وغساق
أما إنني اكترت ذنبا وإنه
سيبدل أحمالي بعفوٍ وأوساقي
غداة أرى صحفي بكفيه في الولا
ينسق منها زلتي أي نساق
وأنظر لوامي تدع إلى لظىً
فيسقط منساقٌ على أثر منساق
تقصدت لفظ الساق في ذكر نعته
لانجو إذا ما التفت الساق بالساق