يابن محي الدين الذي عم فضلا

يابن محي الدين الذي عم فضلاً
وبه خصني لفرط خلوصي
أنا للفضل أحرص الناس جداً
ولما نلت لم أكن بالحريص
كنت في الحزن مثل يعقو حتى
جاء فضلٌ فكان لي كالقميص
لست أدري وللزمان شؤونٌ
وسوى الصبر ليس لي من محيص
بالمجنين تارةً يبتليني
دون غيري وتارةً باللصوص
سرق الفضل عامداً كيس توتني
وانزوى خائفاً بدار خليصي
ها أنا منكما نويت فراراً
حيث هيأت للمسير قلوصي