أيها اللائمي على نكد الده
أَيُّها اللائِمي عَلى نكد الدَه
رِ لِكُلِّ من البَلاءِ نَصيبُ
قَد يُلامُ البَريءُ من غَير ذَنب
وَتغطى من المَسيءِ الذُنوبُ
وَيَحولُ الأَحوالُ بِالمَرءِ وَالدَهر
لَهُ في صُروفِهِ تَقليبُ