لا تَجُدْ بِالعَطاءِ في غَير حَقٍّ
لَيسَ في مَنع غَيرِ ذي الحَقِّ بخلُ
اِنَّما الجودُ اِن تَجودُ عَلى مَن
هُوَ لِلجودِ مِنكَ وَالبَذلِ أَهلُ
إِن يَكُن ما بِهِ أَصَبتَ جَليلا
فَذهاب العَزاءِ مِنهُ اِجل
كُل آت لا شَكَّ آتٍ وَذو الجَهل
مُعَنّى وَالغَم وَالحُزن فَضْلُ