أهان وأقصى ثم تنتصحونني
أُهانُ وأقصى ثم تنتَصِحونَني
وأَيّ امرِىءٍ يُعطي نَصيحتَه قَسْرا
رأيتُ أَكفَّ المُصلتين عليكمُ
مِلاءً وكفّي من عَطاياكُمُ صِفْرا
فإِن تَسْأَلوني ما عليّ وتمنعوا الـ
ـذي ليَ لا أَسْطِعْ على ذلِكُمْ صَبْرا
فحمداً صَرفتُ الناس عما يُريبُكُم
ولو شئتُ قد أَغْليتُ في حَربِكُم قِدْرا
رأَيتكُمُ تُعطونَ من ترهَبونَهُ
زَرابِيةً قد وُشِّحَتْ حَلَقاً صُفرا
وإِنّي مع الساعي عليكُم بِسَيفِهِ
إذا عَظْمُكُم يوماً رأيتُ بِهِ كَسْرا