أحارِ بن بدر وأنت امرؤ
لعمري المتاعُ إِليَّ الحبيبُ
متى كان مالُك لي مغنماً
من الدهر أَن أَعوزتني الكسوبُ
وشرُّ الأَخلاء عند البلا
ءِ وعند الرزيّة خِلٌّ كَذوبُ